Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmul Akhlaq al-Islamiyyah · Pengarang: مقداد يالجن

Baca halaman 304

  1. الباب الثالث: القيم الأخلاقية ومعاييرها في الإسلام
  2. الفصل الأول: المعايير الأخلاقية
  3. المعايير الأخلاقية في الإسلام
  4. المعايير الأخلاقية الموضوعية

الاثنين والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة" ١.

١٠- إتقان الأعمال كما ينبغي ويجب: وهذا المبدأ لا ترجع أهميته فقط إلى التعامل الاجتماعي بل ترجع إلى التقدم العلمي والحضاري فلا تنتظم أمور الجماعة إلا بإتقان كل واحد عمله كما ينبغي، ولا تتقدم الحضارة والعلم إلا إذا بذل العلماء والعاملون في مختلف الميادين أقصى جهدهم لإتقان أعمالهم، ولهذا قال الرسول ﷺ: "يحب الله العامل إذا عمل أن يحسن" ٢, وقد اعتبر الإسلام الإتقان من الإحسان حتى في العبادة، فقال الرسول عندما سئل ما الإحسان فقال: "أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك" ٣, وهذا المبدأ يتطلب من كل إنسان أن يقوم نفسه بعد العمل من حيث إنه هل قام بالواجب كما ينبغي؟ ويجب إذا وجد قصورا عليه إكماله.

١١- الاعتدال والتوسط في الأمور التي يقبل الإفراد والتفريط لذا قال تعالى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا﴾ ٤, إن الاعتدال يساعد على الاستمرار في العمل.

١٢- اتباع السلوك الخير وتجنب السلوك الشر وهذا هو أهم معيار جامع مانع للسلوك الأخلاقي في نظر الإسلام وأصدق دليل على ذلك قوله تعالى: ﴿وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ ٥.

Rujukan halaman ini: علم الأخلاق الإسلامية، ص 304 (SanadKitab #11293, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.