Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmur Rijal · Pengarang: محمد بن مطر الزهراني

Baca halaman 299

  1. الباب الرابع: مدارس العلم في القرنين الأول والثاني الهجريين
  2. تمهيد

الباب الرابع: مدارس العلم في القرنين الأول والثاني الهجريين

تمهيد

...

تمهيد:

أولاً: سبق أن ذكرت في مطلع هذا البحث أن الأصل في هذا الدين تلقي الأمة له عن أصحاب رسول الله ﷺ، وهم تلقوه عن رسول الله ﷺ وهو أوحي إليه من رب العزة والجلال.

وبعد وفاته ﷺ تفرق الصحابة ﵃ في الأمصار التي تمكنوا من فتحها بالإسلام، وأقبل عليهم الناس ينهلون من علمهم الذي حملوه عن رسول الله ﷺ، فكان كل واحد منهم مدرسة متكاملة في الحديث والفقه والقراءة والتفسير وغير ذلك.

قال علي بن المديني: "قال مسروق: شاممت أصحاب رسول الله ﷺ فوجدت علمهم انتهى إلى ستة نفر منهم: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبو الدرداء، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ثم شاممت هؤلاء الستة فوجدت علمهم انتهى إلى رجلين منهم: علي وعبد الله" ١ اهـ.

وأخرج الخطيب البغدادي بسنده عن مسروق بن الأجدع الهمداني قال:

"كان العلماء بعد نبيهم ﷺ: ستة نفر، الذين يفتون فيؤخذ بفتواهم، ويفرضون فيؤخذ بفرائضهم، ويَسُنُّونَ فيؤخذ بسنَّتهم: عمر ابن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبى بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري، ثم قال: فكان من هؤلاء الستة -

Rujukan halaman ini: علم الرجال نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع، ص 299 (SanadKitab #11297, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.