Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmur Rijal · Pengarang: محمد بن مطر الزهراني

Baca halaman 301

  1. الباب الرابع: مدارس العلم في القرنين الأول والثاني الهجريين
  2. تمهيد

٢- زيد بن ثابت.

٣- عبد الله بن عباس". ١

وقال في موضع آخر: "لم يكن من أصحاب النبي ﷺ أحد له أصحاب يفتون بقوله في الفقه إلا ثلاثة: عبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن عباس ٢.

في هذين النصين اختار ابن المديني ثلاثة أئمة من أصحاب رسول الله ﷺ، وهم يمثلون ثلاثة مراكز من مراكز العلم الأولى في الإسلام: أما مكة والمدينة فهما مهبط الوحي ومركز دولة الإسلام الأولى، ومنهما بزغ نور الإسلام وإليهما سيأرز الإيمان في آخر الزمان، وأما الكوفة فهي أول الأمصار تمصيراً في الإسلام اختطت في أول خلافة عمر ﵁ وسير إليها عبد الله بن مسعود ليعلم الناس أمور دينهم".

أما اختياره لهؤلاء الأئمة فلأنهم كانوا رؤوساً في القضاء والفتوى والقراءة والفرائض وقد جمعوا بين الرواية والفقه، ونلمح هذا الشرط من صنيعه ﵀ في اختيار تلاميذهم وتلاميذ تلاميذهم إلى طبقة شيوخه حيث ركز اختياره على من عُرف بالرواية والفقه دون غيرهم.

أما الحافظ أبو عبد الرحمن النساني فقد توسع ﵀ في تلك المدارس من جهتين:

الأولى: من حيث ذكره للمدارس ومراكز العلم الأخرى حيث أضاف إلى ما ذكره ابن المديني مدرسة البصرة، والشام، ومصر،

Rujukan halaman ini: علم الرجال نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع، ص 301 (SanadKitab #11297, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.