Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmur Rijal · Pengarang: محمد بن مطر الزهراني

Baca halaman 309

  1. الباب الرابع: مدارس العلم في القرنين الأول والثاني الهجريين
  2. الفصل الأول: مدارس العلم ومراكزه الأولى بحسب ما ذكره الإمام ابن المديني
  3. المبحث الثاني: مدرسة المدينة النبوية

المبحث الثاني: مدرسة المدينة النبوية

لا شك أن رسول الله ﷺ هو المؤسس الأول لهذه المدرسة بل للدين كله.

فكان مسجده مقر قيادته للأمة ديناً ودنيا وعلماً وعملاً، وبعد موته ﷺ وتفرق الصحابة للجهاد في سبيل الله ونشر الإسلام في أنحاء الأرض لم يبق في المدينة إلا القليل منهم ممن استبقاه الخلفاء الراشدون لمشورتهم ولنشر العلم في المدينة النبوية.

وكان من أولئك الصحابي الجليل زيد بن ثابت ﵁ الذي كان كما قال قبيصة بن ذؤيب: "رأساً في الفتوى والقضاء والقراءة والفرائض" ١ كما كان من كتاب الوحي أمام رسول الله ﷺ، هو الذي انْتُدِبَ لجمع القرآن في زمن أبي بكر الصديق ثم في زمن عثمان ﵃ أجمعين.

ولذلك اعتبره الإمام علي بن المديني من الثلاثة الذين تأسست على أيديهم مدارس العلم الأولى فقال:

"لم يكن في أصحاب رسول الله ﷺ من له صحبة يذهبون مذهبه ويفتون بفتواه ويسلكون طريقته إلا ثلاثة ٢: عبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن

Rujukan halaman ini: علم الرجال نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع، ص 309 (SanadKitab #11297, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.