Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmur Rijal · Pengarang: محمد بن مطر الزهراني

Baca halaman 80

  1. الباب الأول: كتب الرجال حسب ظهورها إلى نهاية القرن الخامس
  2. الفصل الثاني: كتب معرفة الصحابة
  3. المبحث الأول: تعريف الصحابي وطرق إثبات الصحبة

حديثاً، فوجب لذلك أن لا يجري هذا الاسم في عرف الاستعمال إلا على من هذه حاله ... ". ١

وأخرج الخطيب - أيضاً - بسنده عن أحمد بن حنبل أنه قال:

"كل من صحب رسول الله ﷺ سنة أو شهراً أو يوماً أو ساعة أو رآه فهو من أصحابه، له من الصحبة على قدر ما صحبه". ٢

وقال أبو عبد الله البخاري (ت ٢٥٦ هـ) : "ومن صحب النبي أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه". ٣

وقال الحافظ ابن حجر (ت ٨٥٢ هـ) : "وقد وجدت ما جزم به البخاري من تعريف الصحابي في كلام شيخه علي بن المديني، فقرأت في "المستخرج" لأبي القاسم ابن منده بسنده قال علي بن المديني: من صحب النبي ﷺ أو رآه ولو ساعة من نهار فهو من أصحاب النبي ﷺ". ٤

قال الحافظ زين الدين العراقي (ت ٨٠٦ هـ) - بعد ذكر التعريفات السابقة والاعتراضات عليها -:

"فالعبارة السالمة من الاعتراض أن يقال: الصحابي من لقي النبي ﷺ مسلماً ثم مات على الإسلام، ليخرج بذلك من ارتد ومات كافراً

Rujukan halaman ini: علم الرجال نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع، ص 80 (SanadKitab #11297, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.