Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmur Rijal · Pengarang: محمد بن مطر الزهراني

Baca halaman 92

  1. الباب الأول: كتب الرجال حسب ظهورها إلى نهاية القرن الخامس
  2. الفصل الثاني: كتب معرفة الصحابة
  3. المبحث الثاني: مكانة الصحابة في الإسلام

ويمسكون عما شجر بين الصحابة.

ويقولون: إن هذه الآثار المروية في مساويهم منها ما هو كذب، ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغُيِّرَ عن وجهه، والصحيح منه هم فيه معذورون، إما مجتهدون مصيبون وإما مجتهدون مخطئون.

وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة، ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر" ١ اهـ ملخصاً.

وقال ﵀:

" فإن القدح في خير القرون الذين صحبوا الرسول ﵌ قدح فيه ﵇، كما قال الإمام مالك وغيره من أئمة العلم: هؤلاء طعنوا في أصحاب رسول الله ﷺ، إنما طعنوا في أصحابه ليقول القائل: رجل سوء كان له أصحاب سوء، ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين". ٢

وقال ﵀:

" فأما من سب أزواج النبي ﷺ فقال القاضي أبو يعلى: من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف، وقد حكى الإجماع على هذا غير واحد، وصرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم.

فروي عن مالك: من سب أبا بكر جلد، ومن سب عائشة قتل،

Rujukan halaman ini: علم الرجال نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع، ص 92 (SanadKitab #11297, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.