Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 147

  1. الباب الثالث في التحذير من فتن إبليس ومكايده
  2. فصل

قال: أريد أقطع هذه الشجرة التي تُعْبَدُ من دون الله. قال: إذا أنت لم تعبدها فما يضرك من عبدها؟ قال: لأقطعنها! فقال له الشيطان: هل لك فيما هو خير لك، لا تقطعها ولك ديناران كل يوم إذا أصبحت عند وسادك. قال: فمن لي بذلك؟ قال: أنا لك. فرجع فأصبح فوجد دينارين عند وساده، ثم أصبح بعد فلم يجد شيئا، فقام غضبا ليقطعها فتمثل له الشيطان في صورته، وقال: ما تريد؟ قال: أريد قطع هذه الشجرة التي تُعْبَدُ من دون الله. قال: كذبت مالك إلى ذلك من سبيل. فذهب ليقطعها فضرب به الأرض وخنقه حتى كاد يقتله، قال: تدري من أنا؟ أنا الشيطان، جئت أول مرة غضبا لله فلم يكن لي عليك سبيل، فخدعتك بالدينارين فتركتها، فلما جئت غضبا للدينارين سلطت عليك (¬١).

قال القرشي: ونا بشر بن الوليد الكندي، قال: نا محمد بن طلحة عن زبيد عن مجاهد قال: لإبليس خمسة من ولده قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم، فذكر: ثبر، والأعور، ومسوط، وداسم، وزلنبور: فأما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية (¬٢). وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه. وأما مسوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيخبره بالخبر، فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيت رجلا أعرف وجهه وما أدري ما اسمه حدثني بكذا وكذا. وأما داسم وهو

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 147 (SanadKitab #11302, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.