Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 200

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. ذكر بداية تلبيسه على عباد الأصنام

وكان لدوس صنم يقال له: ذو الكفين، فلما أسلموا بعث رسول الله ﷺ الطفيل بن عمرو فحرقه (¬١). وكان لبني الحارث بن يشكر صنم يقال له ذو الشرى (¬٢)، وكان لقضاعة ولخم وجذام وعاملة وغطفان صنم في مشارق الشام يقال له الأقيصر (¬٣).

وكان لمزينة صنم يقال له نُهْم، وبه كانت تسمي: عبد نُهْم (¬٤)، وكان لعنزة صنم يقال له سُعَير (¬٥)، وكان لطيء صنم يقال له [الفَلْس] (¬٦) (¬٧)، وكان لأهل كل دار من مكة صنم في دارهم يعبدونه، فإذا أراد أحدهم السفر كان آخر ما يصنع في منزله أن يتمسح به، وإذا قدم من سفره كان أول ما يصنع إذا دخل منزله أن يتمسح به، وفيهم من اتخذ بيتًا، ومن لم يكن له صنم ولا بيت نصب حجرًا مما استحسن ثم طاف به وسموها الأنصاب (¬٨).

وكان الرجل إذا سافر فنزل منزلا أخذ أربعة أحجار، فنظر إلى أحسنها فاتخذه ربا، وجعل ثلاثا أثافي لقدره، وإذا ارتحل تركه، فإذا نزل منزلا آخر فعل مثل ذلك.

ولما ظهر رسول الله على مكة دخل المسجد والأصنام منصوبة حول الكعبة، فجعل يطعن بسية قوسه (¬٩) في عيونها ووجوهها ويقول: "جاء الحق وزهق الباطل إن

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 200 (SanadKitab #11302, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.