Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 214

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. وجواب هذا من ثلاث أوجه

فيهم أبعد، والآدميون يحبون الرياسة على جنسهم فيوقع ذلك شكًا.

وجواب هذا من ثلاث أوجه:

° أحدها: أن في قوى الملائكة قلب الجبال والصخور، فلا يمكن إظهار معجزة تدل على صدقهم؛ لأن المعجزة ما خرقت العادات، وهذه عادة الملائكة، وإنما المعجزة الظاهرة على يدي بشر ضعيف تكون دليلًا.

° والثاني: أن الجنس إلى الجنس أميل، فصلح أن يرسل إليهم من جنسهم؛ لئلا ينفروا، وليعقلوا عنه، ثم تخصيص ذلك الجنس بما عجز عنه جنسه دليل على صدقه.

° والثالث: أنه ليس في قرى البشر رؤية الملك، وإنما الله تعالى يقوي الأنبياء بما يرزقهم من إدراك الملائكة، ولهذا قال تعالى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا﴾ [الأنعام: ٩]، أي: لينظروا إليه ويأنسوا به ويفهموا عنه، ثم قال: ﴿وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ﴾ [الأنعام: ٩]، أي: لخلطنا عليهم ما يخلطون على أنفسهم حتى يشكوا، فلا يدرون أملك هو أم آدمي!

الشبهة الثالثة (¬١): قالوا: نرى ما يدعيه الأنبياء من علم الغيب والمعجزات وما يلقى إليهم من الوحي يظهر جنسه على الكهنة والسحرة، فلم يبق لنا دليل نفرق بين الصحيح والفاسد.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 214 (SanadKitab #11302, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.