Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 222

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. وجواب هذا من ثلاث أوجه
  3. فصل

ومنهم من يأخذ الصخور فَرَضَّ (¬١) بها جسده حتى يموت، والناس يقولون: طوبى لك!

وعندهم نهران فيخرج أقوام من عُبَّادهم يوم عيدهم، وهناك رجال فيأخذون ما على العباد من الثياب ويبطحونهم فيقطعونهم نصفين، ثم يلقون أحد النصفين في نهر، والنصف الآخر في نهر، ويزعمون أنهما يجريان إلى الجنة!

ومنهم من يخرج إلى براح ومعه جماعة يدعون له ويهنئونه بنيته، فإذا أصحر جلس وجُمِعَ له سباع الطير من كل جهة، فيتجرد من ثوبه ثم يمتد والناس ينظرون إليه فتبتدره الطير فتأكله، فإذا تفرقت الطير جاءت الجماعة وأخذوا عظامه وأحرقوها وتبركوا بها .. في أفعال طويلة قد ذكرها أبو محمد النُّوبَخْتي (¬٢) يضيع الزمان في كتابتها.

والعجب أن الهند تؤخذ عنهم الحكمة (¬٣)، ولهم دقائق الأعمال، فسبحان من أعمى قلوبهم حتى قادهم إبليس هذا المقاد!

قال: وفيهم من يزعم أن الجنة ثنتان وثلاثون مرتبة، وأن مكث أهل الجنة في أدنى مرتبة منها أربع مائة ألف وثلاثة وثلاثون ألفا وستمائة وعشرون سنة، وكل

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 222 (SanadKitab #11302, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.