Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 338

  1. الباب السادس في ذكر تلبيس إبليس على العلماء في فنون العلم
  2. ذكر تلبيسه على الوعاظ والقصاص

• فمن ذلك: أن قومًا منهم كانوا يضعون أحاديث الترغيب والترهيب، ولبَّس عليهم إبليس: بأننا نقصد حث الناس على الخير وكفهم عن الشر. وهذا تعاط على الشريعة؛ لأنها عندهم على هذا الفعل منهم ناقصة تحتاج إلى تتمة، ثم قد نسوا قوله ﵇: "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" (¬١).

• ومن ذلك: أنهم تلمحوا ما يزعج النفوس، ويطرب القلوب، فنوعوا فيه الكلام، فتراهم ينشدون الأشعار الغزلية في العشق (¬٢)، ويلبِّس عليهم إبليس: بأننا نقصد الإشارة إلى محبة الله تعالى. ومعلوم أن عامة من [يخصهم] (¬٣): العوام الذين بواطنهم محشوة بحب الهوى؛ فيضل القاص ويضل.

• ومنهم: مَن يظهر مِن التواجد (¬٤) والتخاشع زيادة على ما في قلبه، وكثرة الجمع يُوجب زيادة تُعْمَلُ فتسمح النفس بفضل بكاء وخشوع، فمن كان منهم كاذبًا فقد خسر الآخرة، ومن كان صادقًا لم يسلم صدقه من رياء يخالطه (¬٥).

• ومنهم من يتحرك الحركات التي يوقع بها على قراءة الألحان، والألحان التي قد أخرجوها اليوم مشابهة للغناء فهي إلى التحريم أقرب منها إلى الكراهة، فالقارئ يطرب والقاص ينشد الغزل مع تصفيق بيديه وإيقاع برجليه، فتشبه الخنكر (¬٦)،

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 338 (SanadKitab #11302, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.