Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 362

  1. الباب الثامن في ذكر تلبيس إبليس على العباد في العبادات
  2. ذكر تلبيسه عليهم في الأذان

كل ذلك لتعليمنا وإعلامنا أن الماء على أصل الطهارة، وتوضأ من غدير كأن ماءه نقاعة الحناء.

فأما قوله: "تنزهوا من البول" (¬١): فإن للتنزه حدًّا معلومًا، وهو أن لا يغفل عن محل قد أصابه حتى يتبعه الماء، فأما الاستنثار فإنه إذا علق نما وانقطع الوقت بما لا يقضي بمثله الشرع.

قال المصنف: قلت: وقد كان أسود بن سالم وهو من كبار الصالحين يستعمل ماءً كثيرًا في وضوئه، ثم ترك ذلك، فسأله رجل عن سبب تركه؟ فقال: نمت ليلة فإذا هاتف يهتف بي: يا أسود ما هذا؟! يحيى بن سعيد الأنصاري، حدثنا عن سعيد بن المسيب قال: إذا جاوز الوضوء ثلاثًا لم يرفع إلى السماء. قال: قلتُ: لا أعود لا أعود. فأنا اليوم يكفيني كف من ماء (¬٢).

ذكر تلبيسه عليهم في الأذان

من ذلك التلحين في الأذان، وقد كرهه مالك بن أنس وغيره من العلماء (¬٣) كراهية شديدة؛ لأنه يخرجه عن موضوع التعظيم إلى مشابهة الغناء.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 362 (SanadKitab #11302, hlm. urut 355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.