Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 365

  1. الباب الثامن في ذكر تلبيس إبليس على العباد في العبادات
  2. ذكر تلبيسه عليهم في الصلاة

قائمًا تعظيمًا لدخول هذا العالم لأجل علمه مقبلًا عليه بوجهي، سُفِّهَ في عقله؛ لأن هذا قد تصور في ذهنه منذ رأى العالم.

فقيام الإنسان إلى الصلاة ليؤدي الفرض أمر يتصور في النفس في حالة واحدة لا يطول زمانه، وإنما يطول زمان نظم الألفاظ، والألفاظ لا تلزم، والوسواس محض جهل، فإن الموسوس يكلف نفسه أن يُحْضِرَ في قلبه الظهرية والأدائية والفرضية في حالة واحدة مفصلة بألفاظها وهو يطالعها، وذلك محال! ولو كلف نفسه ذلك في القيام للعالم لتعذر عليه، فمن عرف هذا عرف النية، ثم إنه يجوز تقديمها على التكبير بزمان يسير ما لم يفسخها (¬١)، فما وجه هذا التعب في إلصاقها بالتكبير؟ على أنه إذا حصلها ولم يفسخها فقد التصقت بالتكبير.

أخبرنا محمد بن ناصر، قال: أخبرنا أبو علي بن المهدي، قال: أنا عبيد الله بن عمر بن شاهين، قال: أنا أبو بحر بن كوثر، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد الجذوعي القاضي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: نا أبو أسامة عن مسعر، قال: أخرج إليَّ معن بن عبد الرحمن كتابًا وحلف بالله أنه خط أبيه، فإذا فيه قال عبد الله: والذي لا إله غيره ما رأيت أحدًا كان أشد على المتنطعين من رسول الله ﷺ، ولا رأيت بعده أشد خوفًا عليهم من أبي بكر، وإني لأظن عمر كان أشد أهل الأرض خوفًا عليهم (¬٢)!

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 365 (SanadKitab #11302, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.