Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 393

  1. الباب التاسع في ذكر تلبيس إبليس على الزهاد
  2. فصل

قالوا: وما تصنع به؟ نحن أحق به، سَاوِمْ! قلت: عشرون دينارًا، فأعطوني عشرين دينارًا، فرجعت إلى الشيخ فقال: أخطأت لو ساومتهم عشرين ألفًا لأعطوك، هذا عز من لا يعبده، فانظر كيف يكون عز من تعبده يا حنفي، أَقْبِلْ على ربك (¬١)!

قال المصنف: قلت: ولخوف الرياء ستر الصالحون أعمالهم حذرًا عليها وبهرجوها بضدها:

° فكان ابن سيرين يضحك بالنهار ويبكي بالليل (¬٢).

° وكان في ذيل أيوب السختياني بعض الطول (¬٣).

° وكان إبراهيم بن أدهم إذا مرض ترك عنده ما يأكله الأصحاء (¬٤).

° وأخبرنا محمد بن أبي القاسم، قال: أخبرنا حمد بن أحمد، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: نا علي بن إسحاق، قال: حدثنا حسين بن الحسن المروزي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: نا بكار بن عبد الله، أنه سمع وهب بن منبه يقول: كان رجل من أفضل أهل زمانه وكان يُزار فيعظهم، فاجتمعوا إليه ذات يوم فقال: إنا قد خرجنا من الدنيا وفارقنا الأهل والأموال مخافة الطغيان، وقد خفتُ أن يكون قد دخل علينا في حالنا هذه من الطغيان أكثر مما يدخل على أهل الأموال في أموالهم: أرانا يُحبُّ أحدنا أن تقضى له حاجته، وإن اشترى بيعًا أن يقارب لمكان دينه، وإن لقي حُيِّيَ ووقر لمكان دينه.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 393 (SanadKitab #11302, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.