أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين بن إسماعيل الصوفي، قال: حدثنا ابن روزبة، قال: نا أبو سليمان محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم الحرَّاني، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن خلف، قال: نا عيسى بن حازم، قال: كان لباس إبراهيم بن أدهم كتّانًا قطنًا فروًا، لم أر عليه ثياب صوفٍ ولا ثياب شهرة (¬١).
وأخبرنا محمد بن أبي القاسم، قال: أخبرنا حمد بن أحمد، قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، قال: سمعت محمد بن إبراهيم، يقول: سمعت محمد بن زبان يقول: رأى عليَّ ذو النون خفًّا أحمر فقال: انزع هذا يا بُني؛ فإنه شهرة، ما لبسه رسول الله، إنما لبس النبي ﷺ خفين أسودين ساذجين (¬٢).
أخبرنا محمد بن ناصر، قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون، قال: أخبرنا عبد الكريم بن محمد المحاملي، قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن [سالم] (¬٣)، قال: أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن شبيب المدني، قال: حدثني الزبير عن أبي غزيَّة الأنصاري، عن فليح بن سليمان، عن الربيع بن يونس، قال: قال أبو جعفر المنصور: العُرْي الفادح خير من الزيِّ الفاضح (¬٤).
فصل
قال المصنف: واعلم أن اللباس الذي يُزري بصاحبه يتضمن إظهار الزهد، وإظهار الفقر، وكأنه لسان شكوى من الله تعالى، ويوجب احتقار اللابس، كل ذلك مكروه منهي عنه.