نفوسهم أم أمروا أن يعملوا بآرائهم؟! ولئن كانوا عرفوا أنهم يخالفون الشرع بهذا ثم فعلوه إنه لعنادٌ، وإن كانوا لا يعتقدون فإنه لجهل شديد.
• أخبرنا محمد بن أبي القاسم، قال: أخبرنا حمد بن أحمد قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: سمعت محمد بن الحسين، يقول: سمعت عبد الله الرازي يقول: لما تغيَّر الحال على أبي عثمان وقت وفاته، مزَّق ابنه أبو بكر قميصًا كان عليه، ففتح أبو عثمان عينه، وقال: يا بني خلاف السنة في الظاهر من (¬١) رياء باطن في القلب (¬٢).
فصل
قال المصنف: وفي الصوفية من يبالغ في تقصير ثوبه وذلك شهرة أيضًا.
أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابن الذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: نا محمد بن أبي عدي، عن شعبة، عن العلاء، عن أبيه، سمع أبا سعيد: سُئل عن الإزار؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إزار المسلم إلى أنصاف السَّاقين، لا جناح أو لا حرج عليه ما بينه وبين الكعبين، ما كان أسفل من ذلك فهو في النار" (¬٣).
أخبرنا المحمدان: ابن ناصر وابن عبد الباقي، قالا: أخبرنا حمد بن أحمد، قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، قال: نا أبو حامد بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن