وإنما نصيبُنا من معرفته الهيبةُ والتعظيمُ فقط.
وإذْ قد انتهت النصيحة فلنذكر ما قيلَ في الغناء.
فصل:
أما مذهب أحمد ﵀:
فإنَّه كان الغناء في زمانه إنشاد قصائد الزهد إلا أنَّهم لما كانوا يُلَحِّنونَها اختلفت الرواية عنه:
• فروى عنه ابنه عبد الله أنَّه قال: الغناءُ يُنبتُ النِّفَاقَ في القلب لا يعجبني (¬١).
• وروى عنه إسماعيل بن إسحاق الثَّقَفيُّ: أنَّه سُئِلَ عن استماع القصائد؟ فقال: أكرَهُه، هو بدعة، ولا يُجَالَسون (¬٢).
• وروى عنه أبو الحارث أنَّه قال: التَّغبير بدعة. فقيل له: إنَّه يرقق القلبَ. فقال: هو بدعة (¬٣).