Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 566

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في السماع والرقص والوجد
  3. فصل: في ذكر الشبه التي تعلق بها من أجاز سماع الغناء

خليليَّ ما بالُ المَطايا كأنَّنا … نَرَاها على الأعقابِ بالقومِ تَنْكِصُ (¬١)

فقال الشَّافعي: مِيلُوا بنا نسمع. فلمَّا فَرَغَتْ قال الشَّافعي لإبراهيم: أيُطْرِبُكَ هذا؟ قال: لا. قال: فما لك حِسٌّ (¬٢).

قال المصنف ﵀: قلت: وهذا مُحَالٌ على الشافعي ﵀، وفي الرواة مجهولون وابن طاهر لا يُوثَقُ به وقد كان الشافعي ﵀ أجَلَّ من هذا.

ويدلُّ على صحة ماذكرنا ما أخبرنا به أبو القاسم الحريري عن أبي الطيب الطبري قال: أما سماعُ الغناء من المرأة التي ليستْ بمَحْرَم، فإن أصحاب الشافعي قالوا: لا يجوزُ سواءٌ كانت حرةً أو مملوكة.

قال: وقالَ الشافعيُّ: وصاحبُ الجارية إذا جمع الناسَ لسماعِها فهو سفيهٌ تُرَدُّ شهادته. ثم غَلَّظَ القولَ فيه فقال: وهو دِيَاثة.

وإنما جعلَ صاحبها سفيهًا؛ لأنه دعا الناسَ إلى الباطل ومن دعا إلى الباطلِ كان سفيهًا فاسقًا (¬٣).

• قال المصنف ﵀: قلت: وقد أخبرنا محمد بن أبي القاسم البغدادي عن أبي محمد التميمي عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: اشترى سعد بن عبد الله الدمشقيُّ جاريةً قوَّالةً للفقراء (¬٤) فكانت تقول لهم القصائد.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 566 (SanadKitab #11302, hlm. urut 559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.