عبدُ اللهِ بنُ عليٍّ السَّرَّاج، قال: بلَغَني أن جماعةً من الحلوليَّة زعموا أن الحقَّ تعالى اصْطَفى أجْسامًا حلَّ فيها بِمعاني الربوبيَّةِ، ومنهم من قال: هو حالٌّ فِي المُسْتَحْسَناتِ (¬١).
• وذكرَ أبو عبدِ الله بن حامدٍ مِن أصْحابنا أن طائِفَةً من الصُّوفِيَّةِ قالوا: إنَّهم يرونَ الله ﷿ في الدُّنيا، وأجازوا أنْ يكونَ فِي صِفَةِ الآدميِّ، ولم يأبَوا كونَهُ حالًا في الصُّوَرِ الحسنةِ، حتى رُبَّما استَشْهَدُوا فِي رُؤيَتِهم الغلامَ الأمردَ (¬٢).
القسمُ الثاني: قومٌ يتشبَّهونَ بالصُّوفيَّةِ في مَلبَسهم، ويقصِدونَ الفِسْقَ.
القسمُ الثالث: قومٌ يُبِيحونَ النَّظرَ إلى المُستحسَنِ.
• وقد صنَّفَ أبو عبدِ الرَّحمن السُّلَمِيّ كتابًا سمَّاهُ سننَ الصُّوفِيَّةِ (¬٣)، فقال في آخِرِ