Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 627

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. ذكر تلبيس إبليس على كثير من الصوفية في صحبة الأحداث
  3. فصل

الذي بَلَغَ بِكَ ما أرى؟! فقال: أمورٌ امتحنني اللهُ بها فلم أصبِر عَلَى البلاءِ فيها، ولم يَكُن لي بها طاقةٌ، ورُبَّ ذنبٍ استصغرهُ الإنسانُ هو عندَ اللهِ أعظمُ مِنْ ثبيرٍ (¬١)، وحقيقٌ وحقيقٌ بِمن تعرَّض للنظرِ الحرامِ أن تطولَ بهِ الأَسْقامُ. ثمَّ بَكَى، قلتُ: ما يُبْكِيكَ؟! قال: أخافُ أن يطولَ في النَّارِ شَقائِي. فانصرفتُ عنهُ وأنا راحِمٌ لهُ لمِا رأيتُ بهِ من سوءِ الحالِ (¬٢).

• قال أبو حمزَةَ: ونظرَ محمدُ بن عُبيدِ اللهِ بن الأشعثِ الدِّمَشقِي - وكانَ من خِيارِ عِبادِ الله - إلى غُلامٍ جميلٍ فغُشِي عليهِ، فحُمِلَ إلى مَنْزِلهِ واعتَادهُ السقمُ حتَّى أُقْعِدَ مِن رِجلَيهِ، وكانَ لا يقومُ عليهما زمانًا طوِيلًا، فكُنَّا نأتيهِ نعودُهُ ونسألهُ عن حالِه وأمْرهِ، وكان لا يُخبِرُنا بقِصَّتهِ ولا بسببِ مرضهِ، وكانَ الناسُ يتحدَّثونَ حديثَ نظرهِ، فبلغَ ذلكَ الغلامَ، فأتاهُ عائِدًا فهشَّ إليهِ وتحرَّكَ وضحِك في وجهِه واستبشر بِرُؤيتهِ، فما زالَ يعودُهُ حتى قامَ على رِجلَيهِ وعادَ إلى حالَتهِ، فسألهُ الغلامُ يومًا المصيرَ معَهُ إلى منْزلهِ فأبَى أن يفعل، وكلَّمَني أن أسألَهُ أنْ يَتَحوَّلَ إليهِ، فسألتهُ فأبَى، فقلتُ: وما الذي تَكرهُ من ذلكَ؟ فقال: لستُ بِمعصومٍ من البلاءِ، ولا آمَنُ منَ الفِتنَةِ، وأخافُ أن يَقعَ عليَّ من الشيطانِ محِنةٌ فَتَجرِي بيني وبينهُ معصيةٌ فأكونَ من الخاسرينَ (¬٣).

فصل:

وفيهم مَن دعَتهُ نفسُهُ إلى الفاحشةِ فقَتَل نفسَهُ:

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 627 (SanadKitab #11302, hlm. urut 620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.