واشتغلَ قلبي بهِ، فرأيتُه بعدَ شهرٍ في النومِ، فقلت له: ما فعلَ اللهُ بكَ؟ قال: وَبَّخَني حتى خِفتُ أن لا أنجُو، ثم عَفَا عَني (¬١).
قال المصنِّفُ: قلت: إنما مدَدتُ النَّفسَ يسِيرًا في هذا البابِ لأنهُ مِمَّا تعمُّ بهِ البلوى عند الأكثرين، فَمَن أرادَ الزِّيادةَ فيهِ وفيما يتعلَّقُ بإطلاقِ البصرِ وجميعِ أسبابِ الهوى فليَنظر في كِتابنا المسمَّى بِـ "ذمِّ الهَوى"، ففيهِ غايةُ المُرادِ مِن جميعِ ذلك (¬٢).