وإنما يطلُبُ طريقَ الرَّاحَة.
• أخبَرنا عُمَر بن ظَفر، قال: أخبَرنا جَعفَر بن أحمد بن السَّراج، قال: أنا أبُو القاسِم الأزجي، قال: ثنا ابنُ جهضَم، قال: نا الخلدِي، قال: سمعتُ الجُنَيدَ يقول: الأولادُ عقوبةُ شهوةِ الحلالِ، فما ظنكم بعقوبةِ شهوةِ الحَرام (¬١).
قال المصنِّفُ ﵀ قلت: وهذا غلَط، فإنَّ تسميةَ المباحِ عُقوبةً لا يحسُن؛ لأنهُ لا يباحُ شيءٌ ثم يكونُ ما يتجدَّد منهُ عقوبةً، ولا يُندَبُ إلى شيءٍ إلَّا وحاصلُهُ مثوبةٌ.