وقال المصنِّفُ ﵀: قلت: وهذا قبيحٌ؛ لأنهُ لا يختلِفُ المفسِّرونَ أنَّ الفاتحةَ ليست مِن أوَّلِ ما نزلَ.
• وقالَ في قول الإنسان: (آمِين): أي: قاصِدُكَ نحوَكَ (¬١).
قال المصنِّفُ ﵀: وهذا قبيحٌ؛ لأنهُ ليس مِن أَمَّ؛ إذ لو كان كذلكَ كانتِ الميمُ مشدَّدَةً.
• وقال فِي قوله: ﴿وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى﴾ [البقرة: ٨٥]، قال: قال أبو عثمانَ: غرقَى في الذُّنوبِ. وقال الواسِطِيُّ: غرقَى في رُؤيةِ أفعالهِم. وقال الجُنَيد: أسارى في أسبابِ الدُّنيا، تنقذوهم إلى قطعِ العلائقِ (¬٢).
قال المصنِّفُ قلت: وإنما الآيةُ على وجهِ الإنكارِ، ومعناها إذا أسَرتُمُوهم فَدَيتُمُوهُم وإذا حَارَبْتُمُوهم قَتَلتُمُوهم وهؤلاءِ قد فسُّروها على ما يوجِبُ المدح (¬٣)!
• وقال محمدُ بنُ عليٍّ: ﴿يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ [البقرة: ٢٢٢] مِن توبتِهِم (¬٤). وقال النوري: ﴿يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ﴾ [البقرة: ٢٤٥]، أي: يقبِضُك بإيَّاهُ ويَبسطُك لإياه (¬٥).
• وقال في قوله: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ [آل عمران: ٩٧]، أي: مِن هواجِسِ نفسهِ ووساوِس الشيطان (¬٦).