Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 773

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. ذكر نبذ من كلامهم في القرآن

قال المصنِّفُ ﵀: قلت: وهذِهِ جُرأةٌ عظيمةٌ في إضافةِ المكرِ إلى الله ﷿، وجعلِ الجنة التي هي نِهايةُ المطالِب وبالًا! وإذا كانت وَبالًا للعارِفِين، فكيفَ تكون لغَيرِهم؟! وكلُّ هذا مَنبَعُه مِن قلَّةِ العلمِ وسوءِ الفهم.

أخبَرنا ابن حبيبٍ، قال: أخبَرنا ابن أبي صادقٍ قال: أنا ابنُ باكويه، قال: نا أبو الفَرجِ الوَرثانِي، قال: نا أحمدُ بنُ الحسَنِ بنُ محمدٍّ، قال: حدَّثني محمدُ بن جعفرٍ الورَّاق، قال: نا أحمدُ بن العبَّاس المهلَّبِي، قال: سمعتُ طيفورَ وهو أبو يزيدَ يقول: العارفونَ في زيارةِ الله تعالى فِي الآخِرة على طَبَقتَين: طبقةٌ تَزورُهُ متى شاءت وأنَّى شاءت، وطبقةٌ تزورُهُ مرَّةً واحدةً ثمَّ لا تزورُهُ بعدَها أبَدًا. فقيل له: كيفَ ذلك؟ قال: إذا رآهُ العارِفونَ أوَّل مرَّةٍ جعلَ لهُم سُوقًا ما فيها شِراءٌ ولا بَيعٌ إلَّا الصُّور مِن الرِّجالِ والنِّسَاء، فمَن دخلَ منهم السُّوقَ لَم يرجِع إلى زيارةِ اللهِ أبدًا! قال: وقال أبو يزيدَ: في الدُّنيا يخدعُكَ بالسُّوقِ، وفي الآخِرةِ يخدعُكَ بالسُّوق، فأنتَ أبدًا عبدُ السُّوق (¬١)!

قال المصنِّفُ ﵀ قلت: تسمِيةُ ثوابِ الجنة خدِيعةً وسبَبًا للانقِطاعِ عن الله ﷿ جهلٌ قبيحٌ، وإنما يُجعَلُ لهُم السُّوقَ ثَوابًا لا خدِيعةً، فإذا أذِنَ لهم فِي أخذِ ما فِي السُّوق ثمَّ عوقِبوا بِمنعِ الزِّيارة صارَت المثوبةُ عُقُوبةً، ومن أينَ لهُ أنَّ مَن اختارَ شيئًا مِن تلكَ السُّوقِ لم يعُد إلى زيارةِ اللهِ ﵎ ولا يراهُ أبدًا؟! نعوذُ باللهِ مِن هذا التخلِيطِ والتحكُّمِ في العِلمِ، والإخبارِ عن هذهِ الغائباتِ التي لا يعلمُها إلَّا نبيٌّ، فمِن أينَ لهُ عِلمُها؟ وكيف يكون كما قال؟!

وأبو هُريرةَ راوِي الحديثِ يقول لسعيدِ بنِ المسيِّب: جمَعنِي اللهُ وإياكَ في سُوقِ الجنَّة (¬٢). أفَتراه طلبَ العُقوبةَ بالبُعدِ عن الله ﷿؟! لكِن بُعدُ هؤلاءِ عن العِلم

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 773 (SanadKitab #11302, hlm. urut 766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.