وتخليطهِ، وبيَّنَّا أَنَّهُ قُتِلَ بقول فُقهاءِ العصر (¬١). وقد كانَ في المتأَخِّرينَ مَن يطَّلي بدُهْنِ الطَّلْقِ (¬٢)، ويقعُدُ في التنُّور، ويُظْهِرُ أَنَّ هذا كرامةٌ!
• قال ابن عقيل: وكان ابن الشباش وأبوه قبله له طيورٌ سوابقٌ وأصدقاء في جميع البلاد، فينزلُ به قومٌ فيرفع طائرًا في الحال إلى قريتهم يخبر من له هناك بنزولهم ويستعلمه عن أحوالهم وما تجَدَّدَ هناك قبل مجيئهم إليه فيكتب ذلك إليه الحوادث فيحدث القوم بأحوالهم حديثَ مَنْ هو عندهم ثم يقول قد تجدد الساعة كذا وكذا فيدهشون ويرجعون إلى رُسْتَاقهم (¬٣) فيجدون الأمر على ما قال ويتكرر هذا فيصير عندهم كالقطعي على أنه يعلم الغيب.
قال: ومما فعل أنه أخذ عصفورًا وجعل في رجله بلفكًا وشد في البلفك كتابًا لطيفًا وشد في رجل حمامة بلفكًا وشد في طرف البلفك كتابًا أكبر من ذلك وجعلهما