Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 889

  1. الباب الثاني عشر في ذكر تلبيس إبليس على العوام
  2. فصل

قال المصنف ﵀: قلت: وخطأُ هذا الرجل من وجهين:

أحدهما: أنه نظر إلى جانب الرحمة ولم ينظر إلى العقاب.

والثاني: أنه نسي أن الرحمة إنما تكون لتائب كما قالَ ﷿: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ﴾ [طه: ٨٢]، وقال: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٦]، وهذا التَّلبيس هو الذي يهلك عامة العوام، وقد كشفناه في ذكر أهل الإِباحة (¬١).

فصل:

• ومِنَ العَوامِّ من يقولُ: هؤلاءِ العُلماءُ ما يُحافِظونَ على الحُدودِ، فُلانٌ يفعَلُ كذا، وفلانٌ يفعَلُ كذا، فأَمْري أَنا قريبٌ!

وكَشف هذا التلبيس أَنَّ الجاهِلَ والعالِمَ في بابِ التكليفِ سواءٌ، فغَلَبَةُ الهوى للعالِمِ لا يكونُ عُذرًا للجاهِلِ.

فصل:

• ومنهم من يقولُ: ما قَدْرُ ذنبي حتى أُعاقَبَ! ومَنْ أَنا حتى أُؤاخَذَ، وذنبي لا يضرُّهُ، وطاعَتي لا تنفَعُهُ، وعفوُهُ أَعظمُ مِن جُرْمي؛ كما قالَ قائِلُهُم:

مَنْ أَنا عِنْدَ اللهِ حَتَّى إِذا … أَذْنَبْتُ لا يَغْفِرُ لي ذَنْبِي (¬٢)

وهذه حماقةٌ عظيمةٌ! كأنَّهُم اعْتَقَدوا أنَّهُ لا يؤاخِذُ إِلا ضِدًّا أَو نِدّا ثم أما عَلِموا أنَّه بالمخالَفَةِ قد صاروا في مقامِ مُعاندٍ.

وسَمِعَ ابنُ عقيلٍ ﵀ رجلًا يقولُ: ومَن أنا حتى يعاقِبَني الله؟! فقالَ لهُ: أَنتَ الذي لو أَماتَ اللهُ جميعَ الخلائِقِ وبقيتَ أَنتَ لكانَ قولُهُ تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾ خِطابًا لكَ.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 889 (SanadKitab #11302, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.