ضرب فلان، وفعل بفلان، فقال لهم: لم تتحدثون عن غيركم؟ افعلوا أنتم حتى يتحدث عنكم (¬١).
قال المصنف رحمهُ الله تعالى: قلتُ: فانظر إلى الشيطان كيف يتلاعبُ بهؤلاء فيصبرون على شدة الألم لَيَحْصُلَ لهم الذِكْرُ، ولو صبروا على يسير التقوى لحصل لهم الأجر، والعجب أنهم يظنون حالهم مرتبةً وفضيلةً مع ارتكاب العظائم!
فصل:
• ومِن العوامِّ مَن يعتمدُ على نافلةٍ ويضيِّعُ فرائِضَ مثل: أَنْ يَحْضُرَ المسجدَ قبلَ الأذانِ، ويتنفَّلَ، فإِذا صلَّى مأْمومًا يسابقُ الإِمامَ، ومنهُم من لا يَحْضُرُ في أَوقاتِ الفرائِضِ، ويُزاحِمُ ليلةَ الرغائِبِ (¬٢).