Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Muslimin bil Lughah al-'Arabiyyah (al-'Ayid) · Pengarang: سليمان العايد

Baca halaman 41

  1. بيان تلازم علوم القرآن وعلوم العربية

فكُلُّ ما وافَق وَجْهِ نَحْوِ

وكان للرسم احتمالاً يَحْوي

وصَحَّ إسناداً هو القرآنُ

فهذه الثلاثة الأركانُ" (١)

وقال البنّا: "فإذا اجتمعت هذه الثلاثة في قراءةٍ وجَب قبولها، سواء كانت عن السَّبْعة أم عن العشرة، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين، نصّ على ذلك الدانيُّ وغيره ممّن يطول ذكرهم " (٢) .

وبإقامة أحكام العربية بنية وتركيباً، يتحقّق الإيقاع الجيِّد في الأداء، وبه يرتّل القرآن كما قال أبو حاتم الرّازيّ: "النحو معيار جميع كلام العرب، ما كان منه منثوراً، وما كان منه شعراً، وما كان منه سجعاً، وغير ذلك من وجوه كلام العرب، وبالنّحو يرتَّل القرآنُ الّذي هو كلام الله ﷿ فيعرب كُلُّ حرفٍ منه به، ويقوَّم عليه، حتى لا يترك حرفٌ واحد إلاّ ويُعطَى حَقَّه من الإعراب، وهكذا كان الفصحاء من العرب يفعلون في كلامهم كُلّه، يُعْطُون كُلَّ حرفٍ حظّه من الإعراب" (٣) .

صحيحٌ أنّ مُقَوِّماتِ الإيقاع ليست محصورةً في إقامة الإعراب على وجهه، لكنّه من أهمِّها، إلى جانب إتقان أحكام التجويد، خاصّة ما يتعلق بالغنة، والمدّ، وأنواع المدود وقدر حركاتها، ومعرفة الأحكام الخاصَّةِ لبعض

Rujukan halaman ini: عناية المسلمين باللغة العربية خدمة للقرآن الكريم - سليمان بن إبراهيم بن محمد العايد، ص 41 (SanadKitab #11311, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.