Lewati ke konten

Kitab: At-Tawwabin · Pengarang: ابن قدامة

Baca halaman 121

  1. ذكر التوابين من ملوك هذه الأمة
  2. توبة الواثق بالله وابنه المهتدي بالله

الْأِسْلامَ دِيناً﴾ [المائدة: ٣] هل كان الله تعالى الصادق في إكمال دينه أو أنت الصادق في نقصانه حتى يقال فيه بمقالتك هذه؟ فسكت ابن أبي دؤاد.

فقال الشيخ: أجب يا أحمد فلم يجب.

فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين اثنتان فقال الواثق اثنتان.

فقال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن مقالتك هذه هل علمها رسول الله ﷺ أم جهلها؟.

فقال ابن أبي دؤاد: علمها.

قال: فدعا الناس إليها؟ فسكت.

فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين ثلاث فقال الواثق: ثلاث.

فقال الشيخ: يا أحمد فاتسع لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أن علمها وأمسك عنها كما زعمت ولم يطالب أمته بها؟.

قال: نعم قال الشيخ: واتسع لأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب -﵃؟.

قال ابن أبي دؤاد: نعم.

فأعرض الشيخ عنه وأقبل على الواثق فقال: يا أمير المؤمنين! قد قدمت القول: إن أحمد يصبي ويضعف عن المناظرة يا أمير المؤمنين! إن لم يتسع لنا من الإمساك عن هذه المقالة بما زعم هذا أنه اتسع لرسول الله ﷺ ولأبي بكر وعمر وعثمان وعلي فلا وسع الله على من لم يتسع له ما اتسع لهم.

فقال الواثق: نعم إن لم يتسع لنا من الإمساك عن هذه المقالة ما اتسع لرسول الله ﷺ ولأبي بكر وعمر وعثمان وعلي فلا وسع الله علينا اقطعوا قيد الشيخ! فلما قطع القيد ضرب الشيخ بيده إلى القيد حتى يأخذه فجاذبه الحداد عليه.

فقال الواثق: دع الشيخ يأخذه! فأخذه فوضعه في كمه.

فقال له الواثق: يا شيخ! لم جاذبت الحداد عليه؟.

قال: لأني نوديت أن أتقدم إلى من أوصي إليه إذا أنا مت أن يجعله بيني وبين كفني حتى أخاصم به هذا الظالم عند الله يوم القيامة وأقول: يا رب! سل عبدك هذا لم قيدني وروع أهلي وولدي وإخواني بلا حق أوجب ذلك علي وبكى الشيخ وبكى الواثق وبكينا.

Rujukan halaman ini: التوابين لابن قدامة، ص 121 (SanadKitab #11317, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.