Lewati ke konten

Kitab: At-Tawwabin · Pengarang: ابن قدامة

Baca halaman 138

  1. ذكر سبب توبة جماعة من الأمة رحمة الله عليهم
  2. توبة أبي الحارث الأولاسي

٩٣ – [توبة أبي الحارث الأولاسي]

وروى أبو سعيد قال: حكى بعض الزهاد قال: قال لي أبو الحارث الأولاسي: تدري كيف كان بدء أمر توبتي؟ فقلت لا.

فقال: كنت شابا صبيحا وضيئا فبينا أنا في غفلتي رأيت عليلا مطروحا على قارعة الطريق فدنوت منه فقلت: هل تشتهي شيئا قال: نعم رمان فجئته برمان فلما وضعته بين يديه رفع بصره إلي وقال: تاب الله عليك.

فما أمسيت حتى تغير قلبي عن كل ما كنت فيه من اللهو ولزمني خوف الموت.

فخرجت عن جميع ما أملك وخرجت أريد الحج فكنت أسير بالليل وأختفي بالنهار مخافة الفتنة.

فبينا أنا أسير بالليل إذا بقوم على الطريق يشربون فلما رأوني ذهلوا وأجلسوني وعرضوا علي الطعام والشراب فقلت: أحتاج إلى البول فأرسلوا معي غلاما ليدلني على الخلاء.

فلما تباعدت عنهم قلت للغلام: انصرف فإني أستحي منك فانصرف.

ووقعت في غابة فإذا أنا بسبع فقلت: اللهم إنك تعلم ما تركت ومن ماذا خرجت فاصرف عني شر هذا السبع. فولى السبع.

ورجعت إلى الطريق فوصلت إلى مكة ولقيت بها من انتفعت بهم منهم إبراهيم بن سعد العلوي.

Rujukan halaman ini: التوابين لابن قدامة، ص 138 (SanadKitab #11317, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.