Lewati ke konten

Kitab: At-Tawwabin · Pengarang: ابن قدامة

Baca halaman 183

  1. ذكر خبر جماعة ممن أسلم
  2. توبة مجوسي بغدادي وإسلامه مع ابنه وابنته وكثير من أصحابه

فقال: أتعرفني؟ قلت: نعم قال: إني أنكر الإسلام وأنكر رسالة محمد ﵇ قلت كذلك قلت وهو أرسلني إليك.

قال: أرسلك إلي؟ قلت: نعم قال: أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا الله وأن محمدا رسول الله.

ثم دعا أصحابه وقال: قد كنت في ضلال وقد رجعت إلى الحق فمن أسلم فما في يديه له ومن لم يسلم فلينزع مما لي عنده فأسلم القوم إلا قليلا.

ثم دعا ابنه فقال: يا بني! إني كنت في ضلال وقد أسلمت فما أنت صانع؟ قال: يا أبت! أسلم فأسلم.

ثم دعا ابنته وقال: يا بنية! قد أسلمت وأسلم أخوك فإن أنت أسلمت فرقت بينكما فقالت: يا أبت! والله لقد كنت كارهة لاجتماعي به وأسلمت.

فقال لي: أتدري الدعوة التي أجيبت؟ قلت لا قال: لما زوجت ابنتي بولدي وصنعت له طعاما ودعوت الناس كلهم فأجابوا لما خولني الله من الدنيا.

فلما أكل الناس تعبت فقلت للخادم: افرش لي حصيرا في أعلى الدار أنام شيئا فطلعت وكان بجوارنا قوم أشراف فقراء فسمعت صبية وهي تقول لأمها: يا أماه! قد آذانا هذا المجوسي برائحة طعامه.

قال: فنزلت وحملت لهم طعاما كثيرا ودنانير كثيرة وكسوة لكل من في الدار فقالت الواحدة: حشرك الله مع جدي! وقال الباقون: آمين! فتلك الدعوة التي أجيبت.

Rujukan halaman ini: التوابين لابن قدامة، ص 183 (SanadKitab #11317, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.