Lewati ke konten

Kitab: At-Tawwabin · Pengarang: ابن قدامة

Baca halaman 33

  1. ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
  2. توبة النعمان بن امرئ القيس الأكبر

أمساحا ثم تلحق بجبل وتفر من الناس وتقيم وحدك وتعبد ربك حتى يأتيك أجلك.

قال: فإذا فعلت ذلك فما لي؟ فقال: حياة لا تموت وشباب لا يهرم وصحة لا تسقم وملك جديد لا يبلى. فقال له: أيها الحكيم! فكل ما أرى إلى فناء وزوال؟ قال: نعم قال: فأي خير فيما يفنى؟ والله لأطلبن عيشا لا يزول أبدا.

قال: فانخلع من ملكه ولبس الأمساح وسار في الأرض وتبعه الحكيم فعبدا الله جميعا حتى ماتا.

وهو الذي يقول فيه عدي بن زيد الشاعر:

وتذكر رب الخورنق إذ أشـ ... ـرف يوما وللهدى تفكير

سره ماله وكثرة ما يمـ ... ـلك والبحر معرضا والسدير

فارعوى قلبه فقال وما غبـ ... ـطة حي إلى الممات يصير

وفيهم يقول الأسود بن يعفر:

ماذا أؤمل بعد آل محرق ... تركوا منازلهم وبعد إياد

أهل الخورنق والسدير وبارق ... والقصر ذي الشرفات من سنداد

نزلوا بأنقرة يسيل عليهم ... ماء الفرات يجيء من أطواد

أرض تخيرها لطيب مقيلها ... كعب بن مامة وابن أم دؤاد

جرت الرياح على محل ديارهم ... فكأنما كانوا على ميعاد

فأرى النعيم وكل ما يلهى به ... يوما يصير إلى بلى ونفاد

Rujukan halaman ini: التوابين لابن قدامة، ص 33 (SanadKitab #11317, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.