Lewati ke konten

Kitab: Az-Zahir fi Gharibi Alfazhisy Syafi'i · Pengarang: الأزهري

Baca halaman 152

  1. باب التفليس

و ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ ١ وبهم و ﴿سِيءَ﴾ بهم وما اشبهها يقال منت فلانا امونه إذا قمت بمئونة طعامه وغيره مما يقتاته.

وقوله حتى تقوم بينه أن قد افاد مالا معناه استفاد والافاده في كلام العرب له معنيان متضادان يقال افاد غيره مالا إذا اعطاه وافاد مالا أي استفاده لنفسه والمفيد المعطى والمفيد المستفيد.

وذكر الشافعي في كتاب التفليس حديثا رفعه إلى النبي ﷺ انه قال: "نفس المؤمن معلقه بدينه" ٢. نفس الإنسان لها ثلاثة مواضع احدها بدنه قال الله ﷿: ﴿النَّفْسَ بِالنَّفْسِ ... وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾ ٣.

والنفس الروح الذي إذا فارق البدن لمن تكون بعده حياه وهو الذي أراد النبي ﷺ بقوله: "نفس المؤمن معلقة بدينه" كأن روحه تعذب بما عليه من الدين حتى يؤدى عنه والنفس الدم الذي في جسد الحيوان وقال أبو اسحاق ابراهيم بن السرى٤: لكل انسان نفسان أحدهما نفس التمييز وهي التي تفارقه إذا نام فيزايله عقله يتوفاه الله تعالى كما قال والاخرى نفس الحياه التي إذا نام الإنسان تنفس بها وتحرك بقوتها وإذا توفى الله تعالى نفس الحياه توفى معها نفس التمييز وإذا توفى نفس التمييز لم يتوقف معها نفس الحياه وهو الفرق بين توفى انفس النائم وتوفى انفس الخي وسميت النفس نفسا لتولد النفس منها ومعنى الحجر المنع في كلام العرب يقال حجر الحاكم على المفلس ماله إذا منعه من التصرف فيه وقيل للحرام حجر لأنه شيء ممنوع منه وهو بمعنى المحجور كما يقال طحن للمطحون وقطف للمقطوف.

Rujukan halaman ini: الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي، ص 152 (SanadKitab #11319, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.