Lewati ke konten

Kitab: Az-Zahir fi Gharibi Alfazhisy Syafi'i · Pengarang: الأزهري

Baca halaman 180

  1. باب المواريث

يعني من أب وأم ﴿فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾ ١ فكل من مات عن ورثة ولم يخلف فيهم أبا ولا ولدا فهو كلالة والكلالة في هاتين الآيتين الميت لا الوارث وقد يقال للورثه الذين يرثون الميت وليس فيهم أب ولا ولد كلالة أيضا الا ترى أن جابر بن عبد الله قال مرضت فأتيت النبي ﷺ وقلت إني رجل لا يرثني الا كلالة٢ فجعل الكلالة ورثته فأما الآيتان فالكلالة فيهما الموروث لا الوارث وهذه آيه غامضه وقد أوضحت لك من غامضها وجملة تفسيرها ما يقف بك على تفهمها إن شاء الله.

قال الشافعي: "وأكثر ما تعول به الفريضه ثلثاها". أصل العول الارتفاع والميل فالفريضه لما ارتفع حسابها عن أصلها وزادت على جذرها سميت عائله يقال عال الميزان يعول عولا إذا شال ومال قال أبو طالب يتميز وإن صدق لا يعل شعيرة له شاهد من نفسه غير عائل. ومعنى قوله إن أكثر ما تعول به الفريضه ثلثاها إنها ترتفع من السته إلى العشرة فالأربعة الزائدة على الستة ثلثا السته ويقال عالني الشيء يعولني أي غلبني ومنه قولهم عيل صبره أي غلب صبره وروى عن النبي ﷺ انه قال: "يقسم المال بين أهل الفرائض فما بقي فهو لاولى رجل ذكر" ٣ أراد لاقرب رجل من ذكران الورثه إلى الميت والولاء والقرب٤ وليس قوله لاولى من قولهم هو أولى بهذا من فلان أي أحق.

Rujukan halaman ini: الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي، ص 180 (SanadKitab #11319, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.