Lewati ke konten

Kitab: Az-Zahir fi Gharibi Alfazhisy Syafi'i · Pengarang: الأزهري

Baca halaman 55

  1. باب الأذان

قول الله ﷿: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً﴾ ١، فالبيت بيت الله الحرام جعله الله مثابة للناس لانهم يثوبون إلى زيارته حاجين ومعتمرين مرة بعد أخرى أي يعودون إليه.

ومثابة مفعلة من ثاب يثوب ولوقيل مثاب بغير هاء كان جائزاً. وانشد الشافعي ﵀ بيتا في هذا المعني:

مثابا لأفناء القبائل بعدما ... تخب إليه اليعملات الذوامل٢

لافناء القبائل: يعني لجماعتها والذوامل٢ يعني بها الضعاف يقال: ذمل٢ يذمل٢ ذمولا٢: إذا ضعف تخب: تسرع وقد يكون التثويب في غير الفجر وهو أن يقول المؤذن بين الاذانين: الصلاة رحمكم الله.

وقال عمر ﵁ – لمؤذنه: "اذا أذنت فترسل ثم ثوب أذانك"

Rujukan halaman ini: الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي، ص 55 (SanadKitab #11319, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.