Lewati ke konten

Kitab: Ghazwah Mu'tah · Pengarang: بريك العمري

Baca halaman 181

  1. الباب الأول: السرايا والبعوث النبوية الشمالية قبل غزوة مؤتة
  2. الفصل الثالث: بقية السرايا والبعوث النبوية الشمالية قبل غزوة مؤتة
  3. المبحث الأول: سرية عبد الرحمن بن عوف ﵁ إلى دومة الجندل
  4. المطلب الأول: التعريف بدومة الجندل

النواضح، وحولها عيون قليلة، وزرعهم الشعير، وهي مدينة عليها سور ولها حصن عال مشهور في العرب يُدْعَى مارد١".

قلت: "وكذلك بعث إليها عبد الرحمن بن عوف - رضي الله تعالى عنه - على رأس هذه السرية".

قال البكري: "وكان افتتاح دومة صلحاً، وهي من بلاد الصُّلْح التي أدَّت إلى رسول الله ﷺ الجزية٢".

وقد تعرَّض أصحاب معلمة الإسلام، وهم جماعة من المستشرقين لذكر دومة الجندل، فقالوا: "جوف السرحان أرض ديار العرب، واقعة في شمال نجد وأنت تتجه إلى سورية على وادي سرحان، وجوف السرحان وتيماء هما الروضتان الكبريان من ديار جزيرة العرب، وأكبر مدينة من مدن جوف السرحان كانت دومة الجندل (ويسميها بطليموس دوميثا) مع حصنها المارد، وقد أقام برخرد في جوف السرحان سنة ١٨١٢م، وزارها أوتنك بعده بسبعين سنة، وهي اليوم عبارة عن طائفة قرى ضخمة تطوف بها بساتين وحدائق وغيطان نخل يسمونها (أسواقاً) فيها من ٨٠ إلى ١٢٠ بيتاً، وجملة سُكَّانها نحو ١٢٠٠٠، والقرى على اختلاف أنواعها تنقاد لأمور شيوخ خاصَّة بهم، وفي عهد إقامة برخرد في الجوف كان أغلب

Rujukan halaman ini: غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية، ص 181 (SanadKitab #11323, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.