أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه - قالها ثلاث مرَّات – ثُمَّ جاءت أُمّنا فذكرت يتمنا، وجعلت تُفَرِّح له١، فقال: العيلة تخافين عليهم وأنا وليُّهم في الدُّنيا والآخرة! "٢.
وهكذا كان المصطفى ﷺ عطوفاً رحيماً، رقيق القلب، يواسي أُسَر الشهداء ويدعو لهم ولأبنائهم، ويكفلهم برعايته وحنانه.
[٩٤] فهذا أُسامة بن زيد ﵄، يقف أمامه ﵊، فيتذكَّر أباه، فتدمع عيناه ﷺ شوقاً إليه، وحناناً وعطفاً به٣.