Lewati ke konten

Kitab: Ghazwah Mu'tah · Pengarang: بريك العمري

Baca halaman 265

  1. الباب الثاني: غزوة مؤتة
  2. الفصل الثالث: حشد القوات الإسلامية
  3. المبحث الأول: عدد الجيش، وتولية القيادة

[٢٣] "كان خير النَّاس للمساكين جعفر بن أبي طالب، وكان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إنه إن كان ليخرج لنا العكة١ التي ليس فيها شيء فنشقّها ونلعق ما فيها"٢.

وتجدرُ الإشارة أنه لأوَّل مرَّة في تاريخ غزوات النَّبيّ ﷺ وسراياه يتم تولية أُمراء بالترتيب، "وما ولَّى النَّبيّ ﷺ قبل وقعة مؤتة ولا ولَّى بعدها ثلاثة قادة أو قائدين على سرية واحدة، ولكن بُعْد نظره ﵊ وتقديره لأهمية هذه السرية وخطورتها هو الذي جعله يولِّي ثلاثة قادة على سرية واحدة، مرَّة واحدة فقط في حياته العسكرية كلها"٣.

وربَّما كان ذلك احتياطاً منه ﷺ لما كان متوقعاً أن تحُفَّ الأخطار هذه الحملة لوجهتها البعيدة، ولعدم وقوع احتكاك سابق بمناطق تخضع لنفوذ دولة قوية كالامبراطورية البيزنطية التي كانت قبائل الشام وأطرافها موالية لها سياسياً٤.

ومِنَ السَّذاجة أن يتبادر إلى الأذهان أنه ﷺ كان يعلم مُسَبَّقاً المصير الذي كان ينتظر أعزَّ أصحابه٥، فلم يُعرف عنه أبداً أنه ساق

Rujukan halaman ini: غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية، ص 265 (SanadKitab #11323, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.