Lewati ke konten

Kitab: Ghazwah Mu'tah · Pengarang: بريك العمري

Baca halaman 282

  1. الباب الثاني: غزوة مؤتة
  2. الفصل الرابع: حشد القوات الرومانية وحلفائها من القبائل المتنصرة
  3. المبحث الأول: الخلاف في عددهم

ورُبَّما أنَّ بعض شهود معركة مؤتة من المسلمين شاهدوا تلك الكثافة العَدَدِيَّة والعُدَدِيَّة من الجند الروماني المجهَّز بأحدث الأسلحة والعتاد، فهالهم ذلك المنظر الذي لم يتعوَّدوه من قبل، فقدَّروا عددهم اجتهاداً، ذلك التقدير الضخم.

روى الواقدي بسنده عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال:

[٣٧] "شهدت مؤتة، فلمَّا رأينا المشركين، رأينا ما لا قِبَل لنا به من العدد والسلاح والكراع، والديباج، والحرير، والذهب، فبرق بصري، فقال لي ثابت بن أقرم١: "يا أبا هريرة، مالك؟! كأنَّك ترى جموعاً كثيرة، قلت: "نعم". قال: "إنَّك لم تشهد بدراً معنا، إنَّا لَم نُنْصَر بالكثرة٢".

ومهما قيل في مبالغة الذين سجَّلوا تعداد الروم وحلفائهم، فإنَّ الحقيقة تبقى واضحة للدارسين بأنَّ الرُّوم وحلفاءهم كانوا أضعاف تعداد المسلمين، كما أنَّهم يقاتلون في بلادهم دفاعاً عنها، بينما يقاتل المسلمون بعيداً عن قاعدتهم الرئيسية المدينة، وبذلك تكون المزايا العسكرية في التفوُّق العَدَدِيّ والعُدَدِيّ، وفي قرب قواعد الروم إلى قوَّاتهم المقاتلة، هذه المزايا مع الروم على المسلمين بلا مراء٣.

Rujukan halaman ini: غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية، ص 282 (SanadKitab #11323, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.