يُفْهَم منه أنّه ﷺ بعثه بعد إسلامه مباشرة، قال ابن حجر: "وهذا فيه إشعار بأنّ بعثه عقب إسلامه، وكان إسلامه في أثناء سنة سبع من الهجرة"١.
أمّا حديث الحارث٢ بن حسَّان الذي فيه:
[١٦] "خرجت أشكو العلاء٣ بن الحضرمي إلى رسول الله ﷺ ... " الحديث. إلى أن قال: "فأتيت المدينة، فإذا المسجد غاصٌّ بأهله٤، وإذا راية سوداء تخفق، وبلال متقلِّد السيف بين يدي رسول الله ﷺ، فقلت: ما شأن الناس؟ قالوا: يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجهاً ... ". الحديث٥.