المصنّف١ فيما مرَّ أنّه كان في صفر سنة ثمان، وفي الشامية أنّ بعثه كان بعد سنة من إسلامه٢ وهم إنّما يأتي على قول الحاكم: أسلم سنة سبع"٣.
قلت: اختلف أهل العلم في وقت إسلام عمرو بن العاص ﵁، فقيل: إنّه أسلم قبل الفتح في صفر سنة ثمان٤، وقيل: بين الحديبية وخيبر٥. وقيل: بل أسلم قبل ذلك في الحبشة على يدي النجاشي، ولكنه كتم إسلامه حتى وفد على النّبيّ ﷺ قبيل الفتح مع خالد بن الوليد رضي الله عنه٦. ورجّح ابن عبد البرّ، وابن حجر القول الأوّل٧.