Lewati ke konten

Kitab: Ghazwah Mu'tah · Pengarang: بريك العمري

Baca halaman 424

  1. الباب الثالث: السرايا والبعوث النبوية الشمالية بعد غزوة مؤتة
  2. الفصل الأول: سرية عمرو بن العاص ﵁ إلى ذات السلاسل
  3. المبحث الخامس: سير الأحداث

[٥١] "قال: ففارقته على ذلك"١. فلمّا قدموا على النّبيّ ﷺ:

[٥٢] "سأل رسول الله ﷺ كيف وجدتم عمراً وصحابته لكم، فأثنوا عليه خيراً، وقالوا: يا رسول الله! صلّى بنا وهو جنب، فأرسل رسول الله ﷺ إلى عمرو فسأله، فأخبره بذلك وبالذي لقي مِنَ البرد، فقال: يا رسول الله! إنّ الله قال: ﴿وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُم﴾ . [سورة النساء، الآية: ٢٩] . ولو اغتسلت مُت. فضحك رسول الله ﷺ إلى عمرو"٢.

[٥٣] كما ذكروا للنّبيّ ﷺ ما صنعه عمرو بن العاص ﵁ من منعه إيّاهم إشعال النيران في معسكرهم رغم البرد الشديد، وحاجتهم للنار في التدفئة، ومنافعهم الأخرى، وشكوا إليه - أيضاً - منعه إيّاهم إتباع العدوّ رغم هزيمته وفراره٣.

[٥٤] "فقال: يا رسول الله إنّي كرهت أن آذن لهم أن يوقدوا ناراً فيرى عدوّهم قِلتّهم، وكرهت أن يتبعوهم فيكون لهم مدد فيعطفوا عليهم، فحمد رسول الله ﷺ أمره. فقال: يا رسول الله!

Rujukan halaman ini: غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية، ص 424 (SanadKitab #11323, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.