Lewati ke konten

Kitab: Ghazwah Mu'tah · Pengarang: بريك العمري

Baca halaman 442

  1. الباب الثالث: السرايا والبعوث النبوية الشمالية بعد غزوة مؤتة
  2. الفصل الثاني: سرية خالد بن الوليد ﵁ إلى الأكيدر
  3. المبحث الثالث: سير الأحداث

باب الحصن. فرأوا ذلك، فأبى عليهم مضاد أخو أكيدر"١.

[١٣] "فلمّا رأى ذلك قال خالد: "أيها الرجل! خلّني فلك الله لأفتحنّها لك، إنّ أخي لا يفتحها لي ما علم أنّي في وثاقك. فأرسله خالد، ففتحها له، فلمّا دخل أوثق أخاه وفتحها لخالد. ثُمَّ قال: اصنع ما شئت. فدخل خالد وأصحابه، فذكر خالد ﵁ قول رسول الله ﷺ، والذي أمره، فقال له أكيدر: والله ما رأيتها قط جاءتنا إلاّ البارحة - يريد البقر - ولقد كنت أضمّر لها٢، إذا أردت أخذها فأركب لها اليوم واليومين، ولكن هذا القَدَر. ثُمَّ قال: يا خالد! إن شئت حكَّمتك، وإن شئت حكّمتني. فقال خالد: بل نقبل منك ما أعطيت! فأعطاهم ثمانمائة من السبي، وألف بعير، وأربعمائة درع، وأربعمائة رمح"٣. "ثُمَّ إنّ خالداً قدم بالأكيدر على رسول الله ﷺ فحقن له دمه، وصالحه على الجزية، وخلّى سبيله، فرجع إلى قريته" ٤. ثُمّ

[١٤] "إنّ أكيدر دومة الجندل أهدى لرسول الله ﷺ حلّة حرير"٥.

Rujukan halaman ini: غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية، ص 442 (SanadKitab #11323, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.