Lewati ke konten

Kitab: Ghazwah Mu'tah · Pengarang: بريك العمري

Baca halaman 464

  1. الباب الثالث: السرايا والبعوث النبوية الشمالية بعد غزوة مؤتة
  2. الفصل الثالث: سرية أسامة بن زيد ﵁ إلى أبنى
  3. المبحث الثاني: تاريخ السرية

المبحث الثّاني: تاريخ السّريّة:

أكثر الروايات تحدَّثت عن تجهيز البعث في عهد المصطفى ﷺ، ثُمّ أفاضت في الحديث حول مرض النّبيّ ﷺ، ثُمّ وفاته، وتوقَّفت دون أن تشير إلى بقية أخبار البَعْث. ففي رواية عروة، والزهري، وموسى بن عقبة قالوا:

[٧] "قدم رسول الله ﷺ المدينة، - يعني من حجّة الوادع - فعاش بالمدينة حين قدمها بعد صدرة المحرَّم، واشتكى في صفر، فوعك أشد الوعك ... ". ثُمّ ذكروا حديثاً طويلاً حول مرضه ﷺ إلى أن قالوا: "وكان أُسامة بن زيد قد تجهَّز للغزو، وخرج في ثقله إلى الجرف، فأقام تلك الأيام بشكوى رسول الله ﷺ، وكان رسول الله ﷺ قد أمَّره على جيش ... " إلى أن قالوا: "فجلس رسول الله ﷺ إلى ذلك الجذع، واجتمع إليه المسلمون يسلمون عليه، ويدعون له بالعافية، ودعا رسول الله ﷺ أُسامة بن زيد، فقال: اغدُ على بركة الله والنصر والعافية، ثُمَّ أغِر حيث أمرتُك أن تُغير. قال أُسامة: يا رسول الله! قد أصبحت مُفيقاً، وأرجو أن يكون الله ﷿ قد عافاك، فائذن لي، فأمكُثَ حتّى يشفيك الله، فإنّي إن خرجت وأنت على هذه الحال، خرجت وفي نفسي منك قرحة، وأكره أن أسأل عنك الناس. فسكت رسول الله ﷺ، وقام، فدخل بيت عائشة ... "، إلى قالوا: "ووعك رسول الله ﷺ حين رجع أشد الوعك، واجتمع إليه نساؤه، وأخذ بالموت ...

Rujukan halaman ini: غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية، ص 464 (SanadKitab #11323, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.