[٤٢] "فانفذ لأمر رسول الله ﷺ فإنّي لست آمرك، ولا أنهاك عنه، وإنمّا أنا منفِّذٌ لأمر أمَرَ به رسول الله ﷺ "١.
[٤٣] "وأشار عليه أبو بكر ﵁ أن يعظم فيهم الجراح، ويجزر٢ فيهم حتّىيفزع القوم"٣.
[٤٤] "فمضى أُسامة مُغِذّاً٤ على ذي المروة٥، والوادي"٦.
[٤٥] "فوطئ بلاداً هادئه لم يرجعوا عن الإسلام، جهينة، وغيرها من قضاعة، فلمّا نزل وادي القرى، قدّم عيناً له من بني عُذرة، يُقال له حُريث، فخرج على صدر راحلته أمامه مُغِذّاً، حتّى انتهى إلى