كشفت لها ثوباً، فبعث بها رسول الله ﷺ إلى أهل مكة ففدى بها ناساً من المسلمين كانوا أسرى بمكة"١.
ويذكر عروة أنَّ زيد بن حارثة ﵁ لمَّا قدم المدينة مع أهل السرية أقبل إلى رسول الله ﷺ [١٣] "قالت عائشة ﵂، ورسول الله ﷺ تلك الليلة في بيتي، فقرع الباب، فخرج إليه يجر ثوبه حتى اعتنقه، وقبَّله رسول الله ﷺ" ٢.