Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qawiyyil Matin · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca halaman 107

  1. الحديث التاسع والعشرون

٧ مِمَّا يُستفاد من الحديث:

١ حرص الصحابة ﵃ على الخير ومعرفة ما يوصل إلى الجنَّة ويُباعد من النار.

٢ أنَّ الجنَّة والنار موجودتان، وهما باقيتان لا تفنيان.

٣ أنَّ عبادة الله يُرجى فيها دخول الجنَّة والسلامة من النار، وليس كما يقول بعض الصوفية إنَّ الله لا يُعبد رغبة في جنَّته ولا خوفاً من ناره.

٤ بيان أهميَّة العمل المسئول عنه، وأنَّه عظيم.

٥ أنَّ الطريقَ الموصل إلى النجاة شاق، وسلوكه يحصل بتيسير الله.

٦ أنَّ أهمَّ شيء كُلِّف به الثقلان عبادة الله ﷿، وقد أُنزلت الكتب وأُرسلت الرسل لذلك.

٧ أنَّ عبادةَ الله لا تُعتبر إلاَّ إذا بُنيت على الشهادتين، وهما متلازمتان، ولا يُقبل العمل إلاَّ إذا كان خالصاً لله، ومطابقاً لِما جاء به رسول الله ﷺ.

٨ بيان عظم شأن أركان الإسلام؛ حيث دلَّ النَّبيُّ ﷺ معاذاً عليها من بين الفرائض التي فرضها الله.

٩ أنَّ هذه الفرائض مرتَّبة في أهميَّتها حسب ترتيبها في هذا الحديث.

١٠ الحثُّ على الإتيان بالنوافل مع الإتيان بالفرائض.

١١ أنَّ مِن أهمِّ ما يُتقرَّب به إلى الله بعد أداء الفرائض الصدقة والصوم وقيام الليل.

Rujukan halaman ini: فتح القوي المتين في شرح الأربعين وتتمة الخمسين للنووي وابن رجب رحمهما الله، ص 107 (SanadKitab #11325, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.