حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي١ الْحَجَّاجِ الْأَزْدِيِّ, قَالَ: قُلْتُ لِسَلْمَانَ: مَا قَوْلُ النَّاسِ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ؟، قَالَ: حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، تَعْلَمَ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لم يكن ليصبيك، وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَلَا تَقُولَ: لَوْ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا, لَكَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَوْ لَمْ أَفْعَلْ, فَلَمْ يَكُنْ كَذَا وَكَذَا.
٢٠٠ حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ مَيْسَرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أبي الدرداء ﵁، عن رسول اللَّهِ ﷺ, قَالَ: "لَا يَسْتَكْمِلُ [عَبْدٌ] ٢ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ, حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَمَا أَخْطَأَهُ لم يكن ليصيبه".