Lewati ke konten

Kitab: Al-Qadar (al-Firyabi) · Pengarang: الفريابي

Baca halaman 146

  1. باب ما روي في أولاد المشركين, وقول النبي ﷺ: "الله أعلم بما كانوا عاملين"

ذَلِكَ: فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَشْقَيْتَ النَّاسَ, وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ ﷿ بِرِسَالَتِهِ؟ , وَكَلَامِهِ؟ , وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ؟ قَالَ: فَوَجَدْتَهُ قَدَّرَهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟، قَالَ: فحجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ثَلَاثًا.

قَالَ: وَحَدَّثَنِي عُمَرُ, قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رسول الله ﷺ, إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ هَيْئَتُهُ هَيْئَةُ مُسَافِرٍ, وَثِيَابُهُ ثِيَابُ مُقِيمٍ, أَوْ قَالَ: ثِيَابُهُ ثِيَابُ مُسَافِرٍ, وَهَيْئَتُهُ هَيْئَةُ مُقِيمٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَدْنُو مِنْكَ؟، فَدَنَا مِنْهُ, حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا الْإِسْلَامُ؟، قَالَ: "الْإِسْلَامُ أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلَّهِ ﷿, وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ, وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ, وَتَصُومَ رَمَضَانَ, وَتَحُجَّ الْبَيْتَ", قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ, فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ , قَالَ: "نَعَمْ", قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: قُلْنَا: انْظُرُوا, كَيْفَ يَسْأَلُهُ, وَكَيْفَ يُصَدِّقُهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, فَمَا الْإِيمَانُ؟، قَالَ: "أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ﷿, وَمَلَائِكَتِهِ, وَكُتُبِهِ, وَرُسُلِهِ, وَبِالْمَوْتِ, وَبِالْبَعْثِ, وَالْجَنَّةِ, وَالنَّارِ, وَالْقَدَرِ كُلِّهِ" قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ؟، قَالَ: "نَعَمْ", قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَقُلْنَا: انْظُرُوا كَيْفَ يَسْأَلُهُ, وَانْظُرُوا كَيْفَ يُصَدِّقُهُ١.

قَالَ مَطَرٌ: وَحَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: "وَبِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ".

قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: فمتى الساعة؟، قال: "ما المسؤول عنها

Rujukan halaman ini: القدر للفريابي، ص 146 (SanadKitab #11333, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.