Lewati ke konten

Kitab: Sirah an-Nabi · Pengarang: تقي الدين الندوي

Baca halaman 23

  1. المبحث الرابع: اطلاع المؤلفين على كتب المستشرقين والرد على بعض آرائهم

صلى الله عليه وسلم مع بلال، (وقع في كتاب الترمذي وغيره أنه بعث معه بلالا) وهذا من الغلط الواضح؛ فإن بلالاً إذ ذاك لم يكن موجوداً، وإن كان فلم يكن مع عمه ولا مع أبي بكر (١) .

١- كان النبي ﷺ يكره قبل النبوة عبادة الأصنام ويمنع من كان قريباً منه من ذلك (٢) .

لكن المستشرق (مارجوليوس) ادعى دعوى عجيبة وأتى لإثباتها بطريق الدجل والمكر بأن النبي ﷺ كان يعبد الصنم، واستدل عليها برواية "مسند أحمد" (٣) وألفاظ الحديث هكذا:

حدَّثني جار لخديجة بنت خويلد أنه سمع النبي ﷺ يقول لخديجة: أي خديجة والله لا أعبد اللات أبداً، والله لا أعبد العزى أبداً، قال فتقول خديجة: خل العزى. قال: كانت صنمهم التي كانوا يعبدون ثم يضطجعون.

فردَّ العلامة شبلي على هذا المستشرق وقال: "جاء في الحديث بصيغة الجمع (كانوا) معنى ذلك أن العرب كانوا يعبدون اللات والعزى، ولو كانت الإشارة إلى النبي ﷺ وخديجة لكان بصيغة التثنية، هذا يعرفه كل من له أدنى إلمام باللغة العربية، فصيغة هذه الرواية ترد على هذا المستشرق أيضاً (٤) ".

Rujukan halaman ini: كتاب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ص 23 (SanadKitab #11340, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.